ورقة من عام
لطالما تساءلت عن التجارة الالكترونية في عالمنا العربي بشكل عام وفي الامارت بشكل خاص , هل هناك اسواق الكترونية او أفراد يعرضون بضاعتهم ويسوقونها الكترونيا ؟ ذلك التساؤل بدده الطرد الذي وصلني من سيدة اماراتية كانت تعرض منتجا في احد المواقع الالكترونية وقمت حينها بطلب المنتج اولا لحاجتي لهذا المنتج وثانيا لأتاكد من مصداقية وجود مثل هذه الاسواق الالكترونية محليا .
تعاملت سابقا مع الكثير من المواقع الالكترونية المختصة التي تعرض منتجات الكترونية او قطع غيار سيارات او متتجات عطرية وجلها كانت في امريكا وبعضها في اوروبا وما كان يعجبني في اغلب تلك المواقع وليست جميعها انها تسعى لرضا المشتري والمتابعة ما بعد البيع وتقييم الخدمة وكأنني قد اشتريت المنتج من احد المتاجر في بلدي مع العلم ان المتاجر التي لها وجود على أرض الواقع غالبا تتجاهل المشتري ما بعد البيع ولا يهمها ان رضي المستهلك عن خدماتهم ام سخط !
لم يصل الكثير من هؤلاء التجار الالكترونيون الان الى المرحلة الاحترافية كالشراء عن طريق البطاقات الالكترونية و التعاقد مع بعض البنوك التي تستطيع ان تقدم مثل هذي الخدمات لهؤلاء التجار بمقابل مادي ولكن في ظل هذه الظروف استغل التجار كل الامكانيات المتوفره من توفر شركات شحن متعدده في الدوله تقدم خدمة توصيل البضاعة واستلام المبلغ من المشتري بدون الحاجه الى تواصل المشتري مع البائع بشكل مباشر .
لا انكر بوجود عدد من المواقع التي في ظاهرها الاحترافية وتعتبر اسواق الكترونية عربية ولكن ان أراد احد ما ان يفتح متجرة الالكتروني ويسوق منتجاته عليه اولا ان يضع لموقعه المصداقية وان يكون له سمعة حسنه وتعامل صادق مع المشترين قبل البيع وبعده وان يستخدم طرق دفع سهله وميسره وآمنه ويوفر خدمة استرجاع الاموال أسوة بما هو موجود في المواقع الغربية ويستغل جميع الامكانيات المتوفرة حوله لتساعده على جني أرباح جيدة من هذا النوع من التجارة والتي لاتحتاج فيها الى دفع رسوم باهظة في تاجير متجر واستخراج رخصة لمزاولة المهنة وغيرها من الشروط المتعبة معنويا وماديا !


.